مجد الدين ابن الأثير

87

النهاية في غريب الحديث والأثر

( خور ) * في حديث الزكاة ( يحمل بعيرا له رغاء ، أو بقرة لها خوار ) الخوار : صوت البقر . * ومنه حديث مقتل أبي بن خلف ( فخر يخور كما يخور الثور ) . ( ه‍ ) وفى حديث عمر ( لن تخور قوى ما دام صاحبها ينزع وينزو ) خار يخور إذا ضعفت قوته ووهت : أي لن يضعف صاحب قوة يقدر أن ينزع في قوسه ، ويثب إلى ظهر دابته . * ومنه حديث أبي بكر ( قال لعمر : أجبار في الجاهلية وخوار في الاسلام ) . ( ه‍ ) وفى حديث عمرو بن العاص ( ليس أخو الحرب من يضع خور الحشايا عن يمينه وعن شماله ) أي يضع ليان الفرش والأوطية وضعافها عنده ، وهي التي لا تحشى بالأشياء الصلبة . ( خوز ) * فيه ذكر ( خوز كرمان ) وروى ( خوز وكرمان ) والخوز : جيل معروف ، وكرمان : صقع معروف في العجم . ويروى بالراء المهملة ، وهو من أرض فارس ، وصوبه الدارقطني . وقيل إذا أضفت فبالراء ، وإذا عطفت فبالزاي . ( خوص ) * في حديث تميم الداري ( ففقدوا جاما من فضة مخوصا بذهب ) أي عليه صفائح الذهب مثل خوص النخل [ ه‍ ] ومنه الحديث ( مثل المرأة الصالحة مثل التاج المخوص بالذهب ) . ( ه‍ ) والحديث الآخر ( وعليه ديباج مخوص بالذهب ) أي منسوج به كخوص النخل ، وهو ورقه . ( س ) ومنه الحديث ( أن الرجم أنزل في الأحزاب ، وكان مكتوبا في خوصة في بيت عائشة فأكلتها شاتها ) . ( س ) وفى حديث أبان بن سعيد ( تركت الثمام قد خاص ) كذا جاء في الحديث ، وإنما هو أخوص : أي تمت خوصته طالعة . * وفى حديث على وعطائه ( أنه كان يزعب لقوم ويخوص لقوم ) أي يكثر . ويقلل : يقال خوص ما أعطاك : أي خذه وإن قل .